هكذا تُدار السويد
تُقسَّم المسؤولية السياسية في السويد بين المستوى الوطني (الدولة)، والمستوى الإقليمي (الأقاليم)، والمستوى البلدي (البلديات). كما تتأثر السويد بقرارات الاتحاد الأوروبي (EU). وتتكوّن الدولة من Riksdagen (البرلمان) والحكومة والهيئات الحكومية والمحاكم. والسويد نظام ديمقراطي نيابي برلماني: يصوّت المواطنون في انتخابات عامة وينتخبون أعضاء Riksdagen، الذي يتخذ بدوره القرارات المتعلقة بالقوانين وموازنة الدولة.
يضم Riksdagen 349 عضوًا يُنتخبون كل أربع سنوات ويمثّلون أحزابًا مختلفة وأجزاء مختلفة من البلاد. وينتخب Riksdagen رئيس الوزراء (statsminister)، الذي يختار بدوره وزراء الحكومة. وفي كل خريف تقدّم الحكومة إلى Riksdagen مقترحًا بشأن إيرادات الدولة ونفقاتها يُسمى مشروع الموازنة (budgetpropositionen). أما الأحزاب التي لا تدعم الحكومة فتُسمى المعارضة، ومهمتها مراجعة عمل الحكومة واقتراح سياسة بديلة.
تحكم الحكومة البلاد بمساعدة الهيئات الحكومية — ويوجد منها المئات، مثل Arbetsförmedlingen (خدمة التوظيف) وFörsäkringskassan (هيئة التأمينات الاجتماعية) وMigrationsverket (هيئة الهجرة) وPolismyndigheten (هيئة الشرطة) وSkatteverket (مصلحة الضرائب). ويجب على هذه الهيئات اتباع القانون وتعليمات الحكومة. وتراقب هيئات خاصة، من بينها أمين المظالم البرلماني (Justitieombudsmannen، JO) والمستشار العدلي (Justitiekanslern، JK)، أن باقي الهيئات تتصرف بشكل صحيح.
تُقسَّم السويد إلى 21 إقليمًا (region)، يديرها سياسيون انتخبهم السكان في انتخابات الإقليم ويتخذون القرارات في مجلس الإقليم (regionfullmäktige). وتتمثل المهمة الرئيسية للأقاليم في المسؤولية عن الرعاية الصحية، وكذلك النقل العام كالحافلات والترامواي وقطارات الأنفاق، ومتاحف المحافظات. كما تُقسَّم السويد إلى 290 بلدية (kommun)، يديرها المجلس البلدي (kommunfullmäktige). وتتولى لجان في البلدية مسؤولية مجالات مختلفة — فمثلًا تُسأل لجنة الثقافة (kulturnämnden) عن المكتبة، وتُسأل لجنة التعليم (utbildningsnämnden) عن المدارس. وتتحمل البلديات مسؤولية جزء كبير من الخدمات المتاحة للسكان، مثل المياه والصرف الصحي، ورعاية المسنين والأطفال، وإزالة الثلوج، والعناية بالحدائق، وتعليم الكبار. وأكبر بلدية هي العاصمة ستوكهولم التي يبلغ عدد سكانها نحو مليون نسمة؛ وأصغرها Dorotea في محافظة Västerbotten، بأقل من 3000 نسمة.
السويد ملكية دستورية. ويعني ذلك أن رئيس الدولة ملك أو ملكة لا يملك أي سلطة سياسية. ويعمل الملك كرمز للسويد، ويقوم بزيارات رسمية للدول، ويستقبل رؤساء دول أخرى. وملك السويد هو Carl XVI Gustaf، وابنته البكر Victoria هي ولية العهد. وبعدها تأتي ابنة Victoria، Estelle، في الترتيب لتصبح الملكة.
أخطاء شائعة في هذا الفصل
افتح الأخطاء الشائعة
يُظهر لك بريميوم أكثر الأخطاء شيوعاً التي يرتكبها الآخرون في هذا الفصل، حتى تتجنبها.
احصل على بريميوماختبر معرفتك
5 أسئلة حول هكذا تُدار السويد
